
توقفوا عن ترك الشرفة الخاصة بكم بلا استخدام في فصل الشتاء!
إنها صورة محبطة للغاية: منطقة للجلوس في الخارج جميلة للغاية، لكنها تظل خالية تمامًا بسبب شهر نوفمبر. يحاول معظم الناس مقاومة البرد باستخدام أجهزة التدفئة العادية، لكن هذه الأجهزة عديمة الفائدة عندما يهب الريح. في الواقع، أنتم تدفعون ثمن تدفئة الريح نفسها!
هنا يأتي دور أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. بدلاً من تدفئة الهواء المحيط بالضيوف، فإن هذه الأجهزة تنقل الطاقة مباشرة إلى الأشخاص والأثاث. لا يهم إذا كان هناك ريح خارجًا؛ فالحرارة ستصل إلى الضيوف على أي حال. إنها نوع مختلف من الدفء.
السر لإبقاء الطاولات ممتلئة
إذا أردت أن يجلس الناس في الخارج حتى في الأيام الباردة، فيجب أن يشعروا بالدفء فور جلوسهم. نستخدم مصابيح ذات قدرة عالية، لأنها تخترق الملابس السميكة بشكل فعال.
هذا يخلق “مناطق دافئة” في الشرفة. عندما يشعر الضيوف بالدفء، لن يستعجلوا في تناول الطعام، بل سيبقون لتناول مشروب آخر أو طلب حلوى. وبذلك، تصبح الشرفة مصدرًا للدخل طوال العام.
التركيب الصحيح
عادةً ما نعلق هذه المصابيح في أماكن مرتفعة لتغطية أكبر مساحة ممكنة. لكن يجب الانتباه إلى الارتفاع المناسب. إذا كانت المصابيح منخفضة جدًا، فسيشعر الضيوف وكأنهم جالسون تحت مصباح حراري. وإذا كانت المصابيح مرتفعة جدًا، فإن الحرارة لن تصل إلى الطاولات. يحتاج الأمر إلى بعض التعديلات للوصول إلى الارتفاع المناسب.
ملاحظة مهمة: هذه المصابيح تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. لا يمكن توصيلها بأي مقبس عشوائي. يجب استخدام دائرة كهربائية مخصصة، بالإضافة إلى مفاتيح كهربائية محسنة. آخر شيء تريده هو أن تنطفئ الأضواء أثناء الأوقات المزدحمة، بسبب تدفق الطاقة الزائدة.
التعامل مع الإضاءة الساطعة
هناك عيب واحد: بعض هذه المصابيح تصدر ضوءًا ساطعًا للغاية. إذا كنت تريد إنشاء جو رومانسي وهادئ، فإن الضوء البرتقالي الساطع فوق الطاولات قد يفسد الأجواء. لحل هذه المشكلة، نستخدم مصابيح مغطاة بطبقة ذهبية أو مصابيح مزودة بفلتر. بهذه الطريقة، تحصل على نفس درجة الحرارة، لكن الضوء الساطع يقل. هذا يحافظ على الجو المناسب دون أن يجعل الضيوف يشعرون بالبرد.