
كيفية جعل أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء عالية النقاء تعمل بفعالية في المصانع الذكية
بناء مصنع ذكي لا يتطلب فقط برمجيات متطورة، بل يحتاج أيضًا إلى أجهزة هاردويرية قادرة على التواصل مع طبقات البيانات. وعندما يتعلق الأمر بعمليات التسخين والمعالجة، فإن أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء عالية النقاء تلعب دورًا مهمًا في ذلك. نحن نصنع هذه الأجهزة لتوفير حرارة دقيقة دون التأثير على بيئة الرقائق.
طريقة انتقال الحرارة
تحول أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء عالية النقاء الطاقة الكهربائية إلى إشعاعات تحت حمراء ذات موجات قصيرة. وبدلاً من الاعتماد على الهواء لنقل الحرارة، فإن الطاقة تصيب السطح المستهدف مباشرةً.
إنها عملية سريعة للغاية. يمكنك الحصول على وقت تسخين أقصر، بالإضافة إلى تحكم أدق في درجة الحرارة. في الخطوط الرقمية، يعني ذلك أنه يمكنك مزامنة دورات التسخين على مستوى الميلي ثانية.
الحفاظ على النظافة
نستخدم الكوارتز الاصطناعي عالي النقاء، لأن وجود أي شوائب قد يدمر كل دفعة من الرقائق. في الغرف النظيفة، حتى أصغر شوائب في غلاف الجهاز قد تدمر كل دفعة من الرقائق.
للحفاظ على الأجهزة في حالة جيدة، نضع فتيلات التنجستن داخل نظام هالوجين، مما يمنع الكوارتز من التغير لونه مع مرور الوقت، وبالتالي يظل الضوء يخترق الكوارتز حتى بعد استخدامه لفترات طويلة.
الروابط بين الأجزاء المختلفة (والمخاطر)
لكي تعمل هذه الأجهزة في بيئة Industry 4.0، لا يكفي فقط توصيلها بالشبكة. بل يحتاج الأمر إلى أجهزة تحكم PID، بالإضافة إلى أجهزة قياس درجة الحرارة في الوقت الفعلي.
فجأة، تصبح “الحرارة” بيانات، ويمكنك معرفة كمية الطاقة المستخدمة في كل رقاقة تمر عبر النظام.
لكن المشكلة هي أن أجهزة التسخين عالية النقاء تصبح ساخنة جدًا في مساحة صغيرة جدًا. إذا حاولت وضع عدد كبير من هذه الأجهزة لزيادة السرعة، فيجب أن تكون أنظمة التبريد جاهزة لذلك. إذا فشلت أنظمة التبريد، فإن غلاف الكوارتز سيتعرض للضغط ويتشقق.
لماذا استخدام الأشعة تحت الحمراء؟
هذه الأجهزة لا تشغل مساحة كبيرة، كما أنها لا تحتوي على أجزاء متحركة. وهذا يجعل من السهل توصيلها بالشبكة، بالإضافة إلى استبدالها بسهولة.
بالنسبة للمهندسين، فإن ذلك يعني وقت توقف أقل، بالإضافة إلى إمكانية تحقيق تحكم أفضل في درجة الحرارة في الوحدات المختلفة.